الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء
تقوم حاليًا قوات الاحتلال الصهيونية بالتوغل في بلدة بيت لاهيا الواقعة شمال غزة، كما تحاصر بلدة بيت حانون من أجل عزلها عن باقي قطاع غزة، وهو ما قد يكون تحضيرًا لعدوانٍ موسعٍ في البلدة التي شهدت مجزرة صهيونية قبل يومين أودت بحياة 8 شهداء وأدَّت لإصابة ما يزيد على الـ40 فلسطينيًّا.
وفي ردٍّ على تلك المجزرة، أقرَّت مصادر عسكرية صهيونية بسقوط صاروخين من طراز قسام في مغتصبة سديروت جنوب الكيان الصهيوني أمس، وقالت المصادر إن أحدَ الصاروخين قد سقط خارج حدود المغتصبة فيما سقط الآخر في مركزها تمامًا؛ مما أدى إلى إصابة سيارتين للصهاينة بشكلٍ مباشرٍ وتسبب بتحطيمهما، كما لحقت أضرار بعددٍ آخر من السيارات.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين- القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- قد أعلنت مسئوليتها عن تلك العملية في وقت سابق وذكرت أنها تأتي ردًّا على المجزرة الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية في بلدة بيت حانون.
من جانبٍ آخر، تمَّ إطلاق سراح المصور الصحفي الإسباني إميليو موريناتي الذي كان مسلحون قد اختطفوه في الأراضي الفلسطينية؛ وذلك بعد تدخل العديد من المسئولين الفلسطينيين، وأعلن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن هوية الخاطفين معروفة وأنه سوف تتم ملاحقتهم قضائيًّا.
ونقلت وكالات الأنباء عن مسئولين فلسطينيين في رئاستي الحكومة والسلطة في ساعةٍ متأخرةٍ من ليلة أمس الثلاثاء 24 من أكتوبر قولهم إنه تمَّ إطلاق سراح المصور الذي يعمل لدى وكالة أسوشييتد برس والبالغ من العمر 37 عامًا، وقال شاهد عيان إن مسئولاً أمنيًّا اصطحب المصور الصحفي بعد الإفراج عنه إلى مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقد أكدت الوكالة نبأ الإفراج وقال رئيس أسوشييتد برس ومديرها التنفيذي توم كيرلي في بيان "تشعر أسوشييتد برس بارتياح للإفراج عن إيميليو دون أن يمسه سوء فيما يبدو، فسلامة مراسلينا هي دومًا أكبر همنا".
وكان 4 من المسلحين قد اختطفوا المصور الصحفي الذي يعمل لدى أسوشييتد برس منذ العام 2005م أثناء توجهه لركوب سيارة الوكالة في قطاع غزة أمس حيث أجبروه على ركوب سيارة أخرى انطلقت به لجهةٍ غير معلومة ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن عملية الاختطاف التي أدانتها كافة الفصائل الفلسطينية لضرر تلك العمليات بالشعب الفلسطيني وقضاياه الوطنية.