الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أنَّ الحكومةَ سوف تبذل كل الجهد من أجل إطلاق سراح المصور الصحفي إميليو موريناتي الذي اختطفه مسلحون أمس الثلاثاء 24 من أكتوبر في قطاع غزة، ونقلت وكالة أسوشيتد برس التي يعمل الصحفي المختطف لحسابها عن هنية قوله إنه أوصى وزير الداخلية بتأمين إطلاق سراح موريناتي معبرًا عن تضامنه مع الوكالة وعائلة الصحفي.

 

وكان 4 من المسلحين قد احتجزوا المصور إميليو موريناتي البالغ من العمر 37 عامًا بينما كان يهم بركوب سيارة خارج مسكنه في غزة، وأكدت الشرطة الفلسطينية أنها تعمل على العثور الصحفي الذي لم تعلن أية جهة مسئوليتها عن اختطافه.

 

وفي إطار الممارسات الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، أشار تقرير حكومي صهيوني إلى أن المغتصبات المقامة في الضفة الغربية لا تزال تتسع على الرغم من المحاولات الدولية وبخاصة الأمريكية لوقف توسع تلك المغتصبات، ونقلت جريدة (هاآرتس) الصهيونية في عددها الصادر اليوم عن تقريرٍ حكومي سري إشارته إلى أن عمليات التوسع تتم بانتظام، موضحًا تورط عدد من المسئولين الصهاينة في التستر على عمليات التوسع من خلال العمل على إخفاء البيانات التي توضح الحجم الفعلي للتوسع، وأشارت الجريدة إلى أن التقرير أكد أن "التشييد هناك مستمر منذ عدة سنوات".

 

وأكدت متحدثة باسم وزارة الحرب الصهيونية ما أوردته الجريدة، مشيرةً إلى أن التقريرَ بشأن المغتصبات موجود بالفعل لكن المتحدثة رفضت بحث محتوياته أو التحدث عمَّا ورد فيه من تورط مسئولين في إخفاء البيانات حول حجم التوسع، بينما رفض المتحدث باسم السفارة الأمريكية في الكيان ستيورات توتل التعليق على التقرير، ونقلت وكالة رويترز عنه قوله "إذا كانت هناك قضايا تتعلق بتنفيذ التزامات معينة في خارطة الطريق فإنَّ هذه أمور نطرحها على الإسرائيليين في اتصالات دبلوماسية خاصة".

 

يُشار إلى أن الحكومةَ الصهيونيةَ قد أعلنت في وقتٍ سابقٍ عن مناقصاتٍ لإنشاء مساكن جديدة في مغتصبات بالضفة، وهي المساكن التي قدَّرتها بعض المصادر الصهيونية بـ952 وحدة، الأمر الذي يوضِّح وجود نوايا صهيونية لعدم الخروج من الضفة الغربية.

 

في سياقٍ متصلٍ بالانتهاكات الصهيونية ضد الفلسطينيين، عاد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام إلى قطاع غزة اليوم عبر معبر رفح الحدودي قادمًا من مصر عقب جولة عربية زار فيها كلاًّ من مصر وسوريا وإيران بعد افتتاح المعبر الحدودي لساعات معدودة في ضربةٍ للدعوات التي أطلقها وزير المواصلات الصهيوني شاؤول موفاز بضرورة منعه من دخول قطاع غزة و"إن تطلب الأمر اغتياله" وفق تهديدات موفاز الذي كان يشغل منصب وزير الحرب الصهيوني قبل الوزير الحالي عمير بيريتس زعيم حزب العمل.

 

ميدانيًّا، اقتحمت قوة عسكرية صهيونية قرية جبع جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية وحاصرت منزلاً بدعوى وجود مطلوبين فيه، وقد وقعت مواجهات بين عناصر المقاومة الفلسطينية وبين قوات الاحتلال التي شنَّت حملة تفتيش في القرية دون أنباء عن وقوع إصابات.