غزة- وكالات- رويترز
ردت المقاومة الفلسطينية على العدوان الصهيوني الأخير في بيت حانون والذي سقط فيه 7 شهداء وما يزيد على الـ40 جريحًا؛ حيث قصفت المقاومة العديدَ من مواقع جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة وداخل الكيان.
حيث أعلنت سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة لجهاد الإسلامي- مسئوليتها عن قصف مواقع عسكرية في قطاع غزة أمس الإثنين 23 من أكتوبر، كما أعلنت السرايا في بيانٍ مشتركٍ مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى- الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- أنه تمَّ قصف موقع عسكري صهيوني في وسط غزة وقامت قوات الاحتلال الصهيونية بالردِّ على عناصر المقاومة بإطلاق كثيف للنيران.
كذلك قامت كتائب أبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح بقصف موقع نحال عوز العسكري شرق قطاع غزة بصاروخين مطورين، كما قصفت مجموعة مشتركة من كتائب المقاومة الوطنية وكتائب شهداء الأقصى وصقور فتح بالصواريخ معبر كرم سالم الواقع جنوب شرق القطاع.
كما تعهد الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أبو عبير بـ"رد مزلزل" على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيونية واستشهد فيها قائد ألوية الناصر صلح الدين عطا الشنباري 6 آخرون.
ويشن الصهاينة عدوانًا عسكريًّا على قطاع غزة منذ نهاية يونيو الماضي بدعوى محاولة إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليت الذي أسرته المقاومة الفلسطينية في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس 25 يونيو الماضي وكذلك وقف إطلاق المقاومة الفلسطينية الصواريخ على الكيان الصهيوني إلا أن حجم العدوان يوضح أن الصهاينة يهدفون إلى إسقاط الحكومة الفلسطينية إلا أن الأهداف المعلنة والخفية للصهاينة لم تتحقق على الرغم من سقوط ما يقارب الـ300 شهيد فلسطيني منذ بداية العدوان الصهيوني.
على المستوى السياسي، من المقرر أن يصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إلى القاهرة عقب انتهاء عيد الفطر للتباحث مع المسئولين المصريين حول التوتر الحالي في الأراضي الفلسطينية سواء قضية الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية جلعاد شاليت أو الخلافات حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وتتبلور أزمة الحكومة الفلسطينية في إصرار حركة فتح على اعتراف الحكومة الفلسطينية القادمة بالكيان الصهيوني وهو ما ترفضه حماس لعدم تضمن وثيقة الوفاق الوطني التي تستند عليها مفاوضات تشكيل الحكومة لبند يدعو أية حكومة فلسطينية للاعتراف بالكيان الصهيوني وتقدم حماس مقترحًا بهدنة 10 سنوت بدلاً من الاعتراف وتجد فتح في تحركاتها السياسية دعمًا علنيًّا من الصهاينة والأمريكيين.