- تلقينا تحذيرات من مصر بالاجتياح الصهيوني وسنجعل القطاع مقبرةً للغزاة
- المبادرة القطرية قريبة من وجهة نظر حماس وفتح ومستشاري عباس أفسدوها
- المظاهرات والإضرابات الأخيرة مسيسة لإسقاط الحكومة الفلسطينية
- شعبية حماس لم تتراجع ومكانتها لم تهتز والشارع الفلسطيني يؤيدها
- لم نطلب عودة مشعل إلى فلسطين في إطار صفقة لتبادل الأسرى مع العدو
حاوره في القاهرة - محمد هاني
بعد فشل الوساطات العربية بين مؤسسة الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح من جهة والحكومة الفلسطينية لرئاسة حركة حماس من جهة أخرى لتشكيل حكومة وحدة وطنية.. عادت لهجة الاتهامات المتبادلة بين الجانبين وسط مخاوف بحدوث فلتان أمني جديد يمكن أن يُعيد الاشتباكات مرةً أخرى بين الحركتين ووسط تلك الأجواء التقينا بالسيد مشير المصري القيادي بحركة حماس والناطق الرسمي باسم الحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني، وكان معه الحوار التالي:
* ما أسباب فشل الوساطة القطرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية؟!
** نحن نرحب بأي جهد عربي يخدم القضية الفلسطينية ويسعى في اتجاة الوفاق الوطني الفلسطيني، وأعتقد أن خطوة قطر تأتي في هذا الاتجاه، شأنها شأن مصر التي لها دورٌ رياديٌّ لتعزيز القضية الفلسطينية، ولقد ناقشت حركة حماس الورقة التي قدمتها قطر، وهي متقاربة إلى حد كبير مع رؤيتنا ومع رؤية الرئيس أبو مازن، ولكن هناك بعض الشخصيات الفلسطينية لا تعمل لصالح القضية الفلسطينية، فأفسدت الوساطة القطرية لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
![]() |
|
أبو مازن |
* وما هي احتمالات قيام أبو مازن بحل الحكومة الفلسطينية وتشكيل حكومة تكنوقراط أو إجراء انتخابات مبكرة؟!
** بحكم عضويتي في اللجنة القانونية للمجلس التشريعي الفلسطيني فإنني يمكنني القول بأن الخيار الوحيد أمام كل الأطراف الفلسطينية هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، وليس لأي طرف خيارات أخرى يمكن أن ياخذها لأنها تتعارض مع القانون الأساسي الفلسطيني الذي لا يخول لأحد تشكيل حكومة طوارئ لأنه ليس هناك حكومة طوارئ بل حالة طوارئ، والحكومة القائمة هي المخوَّلة بتيسير الأمور في تلك الحالة وهي بحاجة إلى أن تمنح الثقة من قبل المجلس التشريعي بأغلبية مطلقة خلال شهر، وحماس هي الحركة الوحيدة التي تملك تلك الأغلبية المطلقة.
أما الحديث عن انتخابات مبكرة فهذا مرتبط باستقالة الرئاسة الفلسطينية والبرلمان، فمن حق الرئيس أن يستقيل، ولكن ليس من حقه أن يقيل البرلمان؛ لأنه سيد نفسه كما أنه من حق الرئيس أن يقيل الحكومة، ولكن أي حكومة جديدة لا بد لها أن تمنح الثقة من خلال حصولها على الأغلبية البرلمانية، وهي 50%+ 1، وهي الأغلبية التي تملكها فقط حركة حماس، ومن هنا يمكن القول بأن أي حكومة يمكن أن تشكل لتيسير الأمور خلال الأربع سنوات القادمة لا يمكن أن تقوم إلا من خلال موافقة حركة حماس، فالخيارات محدودة، ولا سبيل إلا تشكيل حكومة وحدة وطنية.
* وهل أنتم مستعدون لكل الاحتمالات؟!
** بالطبع نحن مستعدون لكل الاحتمالات بشكل متأنٍّ ودقيق، فنحن جزء من الشعب الفلسطيني والذي اختارنا عبر إرادة نزيهة، ونحن لا يمكن أن نخذل إرادته.
* هل تعتقد أن الإضر
