- 70 ألف حالة تصاب بالتسمم سنويًّا

- 270 حالة سرطان يوميًّا نتيجة التلوث

- وزير الصحة يؤكد استمرار خطر أنفلونزا الطيور

 

كتب- صالح شلبي

حذر أعضاء مجلس الشعب من خطورة استمرار الكارثة الصحية والبيئية، والتي تهاجم بشدة مواطني المحافظات وخاصةً الدقهلية نتيجة التقاعس والإهمال الحكومي.

 

جاء ذلك أثناء الاجتماع الطارئ الذي عقدته لجنة الصحة برئاسة الدكتور حمدي السيد، الذي أكد أن مصر تواجه مشكلةً خطيرةً وأزمةً تستحق المزيد من البحث والدراسة، وقال إن ما سمعناه من مسئولين عن حماية مياة الشرب أنه لا يوجد عاملون فنيون، وأن من يقوم بأخذ عينات مياة الشرب وخلط المواد المعالجة لها (ومنها الكلور) عبارة عن ميكانيكية، في حين كشف النائب حسن يوسف عن قيام مسئولي محطات تنقية المياة بخلط مياه الصرف الزراعي الحاملة للمبيدات لإنتاج مياة الشرب.

 

وكشف النواب عن إصابة 170 حالةً سنويًّا؛ بسبب تلوث مياة الشرب منهم 17 ألف طفل، وأن هناك 270 حالة سرطان يوميًّا بسبب مياه الشرب، وأنه توجد إحصائيةٌ تؤكد إصابة مواطن الجمهورية بنسبة 26% بضغط الدم نتيجة النظام الغذائي السيئ، كما كشف النواب أن جميع المواد المستخدمة في معالجة مياه الشرب لا تقضي على الملوثات الموجودة بها، كما لا تقضي على الأملاح والمنجيز والحديد والرصاص.

 

وكان الدكتور حاتم الجبلي- وزير الصحة- قد تناول العديد من الملفات الساخنة الخاصة بأنفلونزا الطيور وحالات تسمم مياة الدقهلية وتسمم الرصاص في القليوبية.

 

وقد اعترف وزير الصحة بأن أنفلونزا الطيور ستظل في مصر، وستشهد حالاتٍ أكثر خطورةً في الشتاء، لكننا نأمل ألا تكون بنفس الضراوة التي أدت إلى وفاة 6 أشخاص منذ بدء المرض في مصر، مؤكدًا أنه ما زالت هناك مواقعُ إيجابيةٌ في سوهاج والقاهرة والجيزة وأسوان والشرقية ودمياط، وأن استمرار المرض يرجع إلى عدم التزام مربي الطيور في المنازل بالقواعد الصحية لتربية الدواجن.

 

وحول تسمم المياة بالدقهلية وإصابة 102 من المواطنين نفى الوزير وجود مرض الكوليرا على الإطلاق، مؤكدًا أن مصر ملتزمة دوليًّا بالكشف عن الكوليرا في حالة وجودها، وقال إن المشكلة تحتاج إلى خطة كبيرة من كل الوزارات؛ حيث إن الصرف الصحي يختلط كثيرًا بمياه الشرب، ونفى الوزير وجود تسمم لمياه الشرب في قرى القليوبية، نتج عنها إصابة 10 مواطنين بحالة تسمم، وقال إن هؤلاء من عائلة واحدة أصيبوا بوجود نسبة عالية جدًّا من الرصاص في أجسادهم، وقد تبين من تحليلات المعامل المركزية أنهم تناولوا دقيقًا به نسبةٌ كبيرةٌ من الرصاص!!