الضفة الغربية، غزة- وكالات- إخوان أون لاين
أعلن مسئولون فلسطينيون وصهاينة أنَّ هناك ترتيباتٍ تجري على الجانبين لإعداد لقاء بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الصهيونية إيهود أولمرت، وهو اللقاء الذي سيكون اللقاء الرسمي الأول من نوعه بين الاثنين في حالة إتمامه، من جهة أخرى سقط شهيد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيونية في نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء اليوم الأحد 8/10/2006م عن مسئول في مكتب أولمرت قوله إنَّ كبير هيئة موظفي رئيس الوزراء يورام تيربوفيتش اجتمع الأسبوع الماضي مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لبحث عقد اللقاء، ولكنهما لم يُحدِّدا بعْدُ موعدًا لها، بينما قال عريقات إنَّ الترتيبات لعقد الاجتماع مستمرة.
وتشير الأنباء إلى أنَّ وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد قامت بتحركات خلال زيارتها الأخيرة للأراضي الفلسطينية والكيان الصهيوني؛ من أجل عقد مثل هذا الاجتماع الذي عطلته العديد من التطورات السياسية، ومن بينها التعنَّت الصهيوني ضد الفلسطينيين؛ بسبب اختيارهم حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية التي جرت يناير الماضي ووضَعت حماس على رأس الحكومة الفلسطينية، التي يقاطعها الصهاينة والغرب والأمم المتحدة سياسيًّا وماليًّا؛ لدفعها للاعتراف بالكيان الصهيوني.
والاجتماع سيكون الأول رسميًّا بين عباس وأولمرت منذ تولِّي أولمرت منصب رئيس الوزراء بالإنابة يناير الماضي خلفًا لرئيس الوزراء السابق أرييل شارون، الذي خرج من الحكم بعد إصابته بجلطة دماغية قبل أنْ يُنتخَب أولمرت بصفة رسمية في مارس الماضي، وكان عباس وأولمرت قد اجتمعا بصورة غير رسمية في شهر يونيو الماضي.
ومن المفترض أنْ يُناقش اللقاء عددًا من الملفات، على رأسها قضية تبادل الأسرى بين الفلسطينيين والصهاينة، وفي تعليق على ذلك ذكر المسئول في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني أنَّ "إسرائيل" لن تفرج عن أسرى فلسطينيين قبل اللقاء إلا إذا تمَّ الإفراج عن الجندي جلعاد شاليت الأسير لدى الفلسطينيين أولاً".
![]() |
|
جلعاد شاليت |
وقد أسرت المقاومة الفلسطينية الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في عملية "الوهم المتبدد" والتي قادتها كتائب الشهيد عز الدين (القسام الجناح العسكري لحركة حماس) يوم 25 يونيو الماضي؛ للفت أنظار المجتمع الدولي لقضية الأسرى الفلسطينيين لدى الكيان الصهيوني.
وفيما يتعلق بمسألة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية انتقدت الحكومة الفلسطينية التصريحات التي أدلى بها رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح عزام الأحمد، والتي دعا فيها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى إقالة الحكومة التي تقودها حركة حماس في غضون أسبوعين، كما زعم الأحمد أنَّ رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية "يُحَرِّض على الفتنة".
وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد- في بيان أصدره أمس السبت 7/10/2006م- إنَّ تصريحات عزام الأحمد تُثير الأجواء السياسية وخاصةً لمجيئها بعد دعوة رئيس الحكومة لحركتي فتح وحماس للتفاوض حول تشكيل الحكومة.
وتريد فتح أنْ تعترف الحكومةُ القادمة بالكيان الصهيوني، وهو ما ترفضه حماس، مستندةً إلى عدم تضمُّن وثيقة الوفاق الوطني التي تحكم مفاوضات تشكيل الحكومة لأيِّ بنود تدعو الحكومة إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني.
ويتماشى موقف فتح مع موقف اللجنة الرباعية الدولية التي تدعو الحكومة الفلسطينية الحالية إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني؛ ما يشير إلى وقوع ح
