غزة- أيمن دلول

أكد الناطق الإعلامي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور إسماعيل رضوان رفض حركته للاتهاماتِ التي وجهتها وزيرة الخارجية الأمريكية لحركة حماس وتحميلها إياها معاناة ما يحدث للشعب الفلسطيني.

 

وقال رضوان: "إننا في حركة حماس نرفض هذه الاتهامات جملةً وتفصيلاً، ونعتبر أن هذا تدخلاً سافرًا وغير مقبولٍ في الشأن الداخلي الفلسطيني ويفتقر إلى أدنى درجات اللياقة".
وجدد رضوان التأكيد أن المسئول الوحيد عن تردي الأوضاع الفلسطينية هو العدو الصهيوني والحصار الظالم الذي تقوده الإدارة الأمريكية وشركاؤها.

 

وأشار إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق الانقلابِ على الشرعية الفلسطينية التي أفرزتها انتخابات حرة ونزيهة شهدت بها الإدارة الأمريكية نفسها، كما تسعى إلى إرباك الساحة الفلسطينية وإثارة الفوضى والعنف في المشهد الفلسطيني فيما أسمته هي نفسها "بالفوضى الخلاقة".

 

وكانت رايس قد صعَّدت من ضغوطها على حكومةِ حماس مطالبةً الحكومة الفلسطينية القادمة بأن تَحترم شروط اللجنة الرباعية الدولية، وهي الاعتراف بالكيان الصهيوني، وبالاتفاقات الموقَّعة معه، والتخلي عن سلاح المقاومة، وهي الشروط التي ترفضها الحكومة الحالية بقيادة حركة حماس؛ ما أدَّى إلى فرض الصهاينة والغرب والأمم المتحدة حصارًا سياسيًّا وماليًّا على الحكومة؛ لإجبار حماس على تنفيذها، وهو ما تسبَّب في أزمة إنسانية ومعيشية بالأراضي الفلسطينية.

 

وتابعت رايس قائلةً إنها سوف تعمل على التخفيف من حدَّة الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني خلال زيارتها للكيان الصهيوني، مدعيةً أن الولايات المتحدة تشعر بـ"قلقٍ شديد" إزاء مشكلة الفلسطينيين، وتعهَّدت بالعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية في الضفة الغربية وقطاع غزة.