كتب- حبيب أبو محفوظ
وأكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري - في كلمة له خلال المهرجان-: أن الحصار السياسي والاقتصادي والمالي الذي فرضه العدو على الشعب الفلسطيني وراهن على إسقاط الحكومة الفلسطينية في غضون ثلاثة أشهر قد فشل، مشيرًا إلى المؤامرات الداخلية ضد الحكومة، قائلاً إننا ندرك أن هذه المؤامرات والحصار يمكن أن يسقط حكومات بل دول لكنه لن يسقط إرادة الله في أرضه ولن يسقط حماس، فحكومة الشعب الفلسطيني ستكمل المدة المنصوص عليها بالدستور وهي أربع سنوات.
وشدد المصري على أن مواقف الحكومة الفلسطينية من العدو الصهيوني كانت سببًا في المؤامرات الداخلية والإضرابات المسيسة مستغلة حاجة الموظفين، والوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به الشعب الفلسطيني.
ووجه رسالة لرئيس الوزراء الفلسطيني قال فيها: إن الجماهير الفلسطينية جاءت اليوم لتؤكد بيعتها لك على الاستمرار في طريق الثبات والصمود والتحدي والإرداة.
وفي سياق متصل، دعت حركة حماس كافة قوى وفصائل الشعب الفلسطيني، إلى ضرورة العمل المشترك للتصدي لكافة المخاطر التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته، وعلى رأسها قضايا جدار الفصل العنصري وتهويد القدس وتوسيع المستعمرات وطمس حق العودة، بدلاً من استنفاذ الجهود والطاقات في الجهود غير المشروعة والمساعي الخبيثة المتواطئة لتشويه وإسقاط الحكومة الفلسطينية المنتخبة، وإرباك الوضع الفلسطيني الداخلي.
واعتبرت حركة حماس - في بيان صادرٍ عنها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه بمناسبة الذكرى السادسة لاندلاع انتفاضة الأقصى المباركة- أنّ هذه الانتفاضة "تحمل كل معاني الصمود والصبر والإباء والكبرياء التي خطّها شعبنا الفلسطيني الأبي المقدام بدمائه الطاهرة، ليصنع مجدًا فريدًا يحمل البصمة الفلسطينية بامتياز، ويؤكد للعالم أجمع أنه شعب عصيُّ على الانحناء أو الكسر، شعب غير قابل للتطويع أو التدجين، شعب قادر على النهوض من كل كبوة حتى لو اشرأبت المؤامرات وتعاظمت الخطوب".
وأكدت حماس أنّ انتفاضة الأقصى المباركة أعادت الاعتبار لخيار المقاومة الذي رفعته الحركة بعدما ثبت "فشل كل خيارات التنازل واسترضاء العدو، وخاض كل الشرفاء من أبناء هذا الشعب المقدام المواجهة المفتوحة مع الاحتلال، وانتشر منهج "الكتائب"، لتسير جميعها على هدى كتائب القسام، لتصد الغزاة المحتلين، وترسم لوحة رائعة من الوحدة حول البرنامج والأهداف الوطنية التي وضعتها الانتفاضة لنفسها.
وأكّد البيان رفض حماس لكافة "أشكال الإملاءات الخارجية والضغوط الدولية التي تستهدف سلخنا عن حقوقنا وثوابتنا المشروعة، وسنواصل معركة التحدي والتصدي والصمود في وجه كافة المحن والمؤامرات".
ودعا أبناء شعب الفلسطيني إلى زيادة الالتفاف حول حكومة الإصلاح الوطني التي تقودها حركة حماس، والسير معها في "معركة البناء والتحرير التي تقتضي التعالي على الجراح، والصمود في وجه الحصار".