تستغيث أسرة المعتقل خالد حمدي عبدالوهاب لإنقاذه من انتهاكات تعسفية وإهمال طبي متعمد بحقه بمقر احتجازه بسجن العقرب، بعد إيداعه غرفة التأديب دون أسباب، وهذا نص الاستغاثة كما ورد من زوجته:

"زوجي #خالد_حمدي بسجن العقرب يموت بالبطيء؛ حيث تم نقله إلى عنبر التأديب بدون أي أغطية أو ملابس غير بدلة السجن وتمنع إدارة السجن عنه الأدوية رغم معاناته من أمراض مزمنة مما يعرض حياته للخطر.

وتأديب العقرب غير أي تأديب.. خالد دخل التأديب قبل كده وكان في عز الشتا نفس الايام دي، قالي خلعوني هدومي وفجأه ألاقي الباب بيتفتح ويرشو علي ميه ساقعة يغرقوني، خالد لما زرته قبل كده وكان خارج من التأديب بقاله شهر الفم أزرق غامق ووشه أصفر وخاسس لأن مش بيكون معاه غير إزازة ميه وأقل القليل من الأكل وطبعا انفرادي والأوضة أسود في أسود.

وبعد ما يوشك على الموت يودوه العزل أوضة العزل أقل سوءا من التأديب، التأديب في العقرب بيؤدي للموت وفي واحد مات في العقرب كان طالع من التأديب ومن كتر التعذيب مات، نرجو تدخل منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان لإنقاذ حياته من الموت المحقق داخل غرفة التأديب بسجن العقرب".

واستنكرت زوجته تجاهل إدارة السجن شكواها ومنعها من الزيارة منذ سنتين في #سجن_العقرب، أو حتى داخل المستشفى، مؤكدة أن ما يحدث لزوجها هو عملية قتل بالبطيء، على حد قولها.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الانسان الإهمال الطبي والانتهاكات بحق المعتقل، وحمل المركز إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بحق المعتقل القانوني في المعاملة الإنسانية والعلاج المناسب.