يتعرضون المعتقلون بسجن استقبال طرة وذووهم إلى عدد من الانتهاكات والممارسات التي وصفوها بالبلطجية، من قبل إدارة السجن والعاملين به.
أكد الأهالي أن ضابط الأمن الوطني عمرو المفتي الشهير بـ"أحمد مراد"، يقوم هو والمخبرون التابعون له بابتزاز المعتقلين وفرض إتاوات عليهم ونهب زياراتهم، مقابل وعود بزيادة وقت التريض وهو ما لم يحدث.
كما أصدر الضابط المذكور أوامره بمنع دخول الكتب الدراسية للطلاب المعتقلين، ومنع دخول البطاطين وقام بحملة تفتيش للزنازين وقام بمصادرة جميع متعلقات المعتقلين عدا بطانية وغيار داخلي واحد فقط، وقام بنزع كل تلك المتعلقات؛ لإجبار المعتقلين على الشراء من المخبرين التابعين له بمبالغ كبيرة.
ويتعرض المعتقلون الرافضين لتلك الانتهاكات للتعذيب والتأديب والمنع من التريض.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات بحق المعتقلين، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامة المعتقلين، وطالب النيابة العامة بالتحقيق مع الضابط المذكور والمتعاونين معه، وإحالة المتورطين في تلك الانتهاكات للمحاسبة.