تستغيث أسرة المعتقل محمود محمد عبداللاه (مهندس) لإنقاذه من الإهمال الطبي الذي يتعرض له بمقر احتجازه، بعد تدهور حالته الصحية، ورفض إدارة السجن نقله للعلاج.
وسبق للمعتقل استئصال المرارة بعد خروج من فترة اعتقاله الأولى، وتم تركيب دعامة بلاستيكية له تحتاج للتغيير كل 3 أشهر، لكنه سلَّم نفسه منذ عام، بعد الحكم عليه بالمؤبد في القضية رقم 182 لسنه 2015 عسكرية أسيوط، بعد 3 سنوات من إخلاء سبيله.
وخلال هذا العام رفضت إدارة السجن تحويله إلى معهد الأورام أو بقاءه في مستشفى السجن، وقامت بإعادته للحبس، رغم ما يشكّله هذا من خطورة على حياته.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي والانتهاكات بحق المعتقل، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بحق المعتقل القانوني في المعاملة الإنسانية والعلاج المناسب.