أعلنت داخلية الانقلاب اليوم الخميس تصفية 12 مواطنا من اهالي العريش، وزعمت أنها رصدت وجودهم كعناصر إرهابية بدائرة قسم ثالث العريش، وقامت بتصفيتهم جميعا.
وزعمت في بيان لها أن المواطنين تبادلوا إطلاق النار مع قوات الأمن، ما أسفر عن مقتل 7 منهم.
وقالت: إن قوات الأمن نجحت في تتبع خطوط سير باقي المجموعة وتحديد مكان خمسة منهم شمال الطريق الدائري على مقربة من المنطقة الأولى، وتم تبادل إطلاق النار معهم، ما أسفر عن مقتلهم، وزعمت انها عثرت معهم على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات الناسفة.
وتتكرر جرائم داخلية الانقلاب في تصفية المواطنين بشمال سيناء، خاصة في مدينة العريش ورفح والشيخ زويد، بشكل مستمر، دون التحقيق مع العناصر التي تم تصفيتها، أو الإعلان عن أسمائهم، أو العملية التي تم التخطيط لها، وتكتفي داخلية الانقلاب فقط بإصدار بيان تتهم فيه الضحايا بالانتماء لجماعات إرهابية، في الوقت الذي انتشرت فيه فيديوهات على مدار السنوات الخمس السابقة لقوات الجيش والشرطة وهي تقوم بتصفية مواطنين عزل من السلاح، وتطلق عليهم الرصاص مباشرة، ثم تقوم بتصويرهم بعد أن تضع بجانبهم أسلحة ميري، وتصدر بيانا بتبادل إطلاق النار معهم.
وفي كل عملية يتم فيها تصفية عدد من الضحايا في سيناء أو المحافظات، تصدر داخلية الانقلاب مثل هذه البيانات، وتعلن تصفية العشرات من المواطنين بنفس الطريقة، دون معرفة نتائج التحقيقات بعد الإعلان عن تفاصيل كل جريمة قتل خارج القانون.
ووصلت جرائم القتل خارج القانون لتصفية 59 مواطنا في شهر واحد فقط خلال عام 2017، دون أي تحقيقات، وبنفس المبررات والمزاعم، بتبادل إطلاق النار، ثم تصوير الضحايا بجان أسلحة ميري، دون الإعلان عن ضحية واحدة من بين قوات الأمن أثناء تبادل إطلاق النار خلال أي عملية من عمليات التصفية الوحشية على مدار خمس سنوات.