تعرض نور الدين عبدالله رضوان، للإخفاء القسري منذ القبض التعسفي عليه يوم 8 يوليو 2018، أثناء سفره لحضور أحد المؤتمرات العملية بالخارج، ولم تعرف أسرته مقر احتجازه حتى ظهر أسمه في البيان الكاذب لداخلية الانقلاب بالأمس.

 البيان زعم أن نور الدين تم القبض عليه من أحد "الأوكار الإرهابية"  بتاريخ 31 يوليو 2018.
 
وبحسب البلاغات التي قدمتها الأسرة، فإن هذا طعن في رواية الداخلية لأن نور كان معتقلا قبل أن تعلن الداخلية القبض التعسفي عليه.
 
وادان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري والانتهاكات بحق المواطنين، وحمل المركز وزارة الداخلية مسئولية سلامة الشاب ومن معه، وطالب بالإفراج عنهم، كما طالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الوقائع، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.