- القرضاوي: ما كان يجب عليه أن ينجرف لهذه التصريحات الخطيرة
- زغلول النجار: البابا يبحث عن مجدٍ شخصي وتحالف مع المسيحية الصهيونية
- لوقا بيباوي: المسيحيون بريئون من تصريحات بنيديكت السادس عشر
تحقيق- حسونة حماد وسالي مشالي
أثارت تصريحات البابا بنيديكت السادس عشر بابا الفاتيكان بشأنِ الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، ردود أفعالٍ غاضبةٍ في أوساطِ العالمين الإسلامي والعربي، ووصفت هيئات إسلامية تصريحاتِ بابا الفاتيكان بأنها تصريحاتٌ خطيرةٌ وتتطلب الاعتذار للمسلمين، كما دعا علماء ومفكرون مسلمون بابا الفاتيكان بدراسةِ الإسلام بشكلٍ أفضل قبل أن ينجرف إلى هذه التصريحاتِ التي من شأنها خلق أزمةٍ بين المسلمين والمسيحيين، وقالوا إنَّ هذه التصريحاتِ تؤكد كراهيةً شديدةً وحقدًا للإسلام والمسلمين وللنبي صلي الله عليه وسلم.
![]() |
|
أ. محمد مهدي عاكف |
وفي هذا الإطار أصدر فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بيانًا انتقد فيه تصريحات بنيديكت السادس عشر وطالبه بالاعتذارِ للمسلمين ودراسة الإسلام جيدًا، كما أصدر فضيلة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعماء المسلمين بيانًا شديد اللهجة ضد تصريحاتِ بابا الفاتيكان، أكد فيه أنه كان يجب ألا ينجرف البابا لمثل هذه التصريحاتِ الخطيرة ودعاه إلى معرفةِ الإسلامِ بشكلٍ صحيح.
وأكدت منظمة المؤتمر الإسلامي أن نعت الإسلام بالعنفِ باطلٌ وينم عن جهل بهذا الدين العظيم، وتمنت المنظمة ألا تكون هذه الحملة توجهًا جديدًا للفاتيكان، كما أدان المجلس الفرنسي للديانة المسلمة هذه التصريحات، وطالب البابا بتوضيحها، كما عبَّر اتحاد الطباء العرب عن أسفه العميق جرَّاء تصريحاتِ بابا الفاتيكان، وأكد الاتحاد في بيانٍ له خطورةَ ما انطوت عليه هذه التصريحات من إساءاتٍ ومغالطاتٍ تاريحيةٍ وعلمية، والتي جاءت في أبعد الأوقات ملائمة تمر بها الحضارة والإنسانية.
أما الجالية المسلمة في ألمانيا وهي الدولة التي شهدت تصريحات بنيديكت السادس عشر، فقد طالبت العالم الغربي بضرورة البحث أولاً عن الأسبابِ الرئيسيةِ المولدة للعنف وللكراهية من قِبل أي جهةٍ في العالم، وباستئصال هذه الأسباب ليسود السلام العالم.
وقال الدكتور أحمد محيسن، رئيس الجالية الفلسطينية في برلين، في تصريحاتٍ نشرتها وكالات الأنباء إنَّ الفلسطينيين هم خير مَن يتحدث عن آثارِ العنف، فخبرتنا واسعة ومتراكمة في هذا المجال؛ نظرًا لما يُلاقيه أبناء شعبنا من قتلٍ وتدميرٍ بصفةٍ يوميةٍ على يد آلة الحرب الصهيونية التي هي رمز العنف والإرهاب.
وعن دعوة البابا المسلمين إلى نبذ العنف بالتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لهجمات سبتمبر، قال محيسن: "كان يجب أن يوجه الخطابَ بنبذ العنف إلى جميع الأطراف، ومَن ينتقد العنفَ فعليه أن ينتقده بجميعِ صوره وأشكاله، خاصةً العنف الموجه من قبل الكيان الصهيوني.
وأوضح رئيس الجالية الفلسطينية في برلين أن "المسلمين، وخاصةً المقيمين في الغرب، يشعرون بألمٍ عندما يلجئون إلى تبريرِ كونهم مسلمين أو عربًا؛ نظرًا لربط وسائل الإعلام الغربية بشكلٍ دائمٍ بين العنفِ والإرهاب وبين الإسلام، ويشعر مسلمو الغرب أنهم متهمون وعليهم دائمًا إثبات براءتهم من جرائم لم يرتكبوها.
من جانبه أعلن مدير الشئون الدينية بالحكومة التركية أن زيارة بنيديكت السادس عشر لتركيا في نوفمبر القادم أصبحت غير ذات جدوي م
