ما زال الصحفي محمد سعيد فهمي يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ35 على التوالي.

وكانت شرطة الانقلاب قد اعتقلته تعسفيًا من منزله، فجر 01 يونيو 2018، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

واستولت شرطة الانقلاب على مبلغ مالي وهواتف محمولة وجهاز كمبيوتر محمول من منزله أثناء اعتقاله.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ ما يزيد تخوفهم عليه.

وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.