قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس ست فتيات 15 يومًا ، بعد تعرضهن للقبض التعسفي والإخفاء القسري لعدة أيام وهن:
1- أسماء طارق أيوب
2- أسماء السيد علي الحاج الشيخ
3- آمنة عيسى شحاتة
4- سارة خيري عبدالله
5- مني سلامة عباس
6- منال عبدالحميد علي
وباشرت نيابة أمن الدولة العليا، يوم الإثنين 2 يوليو، التحقيق مع "أسماء طارق أيوب" 25 سنة، بعد إخفاء قسري لمدة 3 أيام منذ اعتقالها يوم السبت 30 يونيو، من منزلها بمدينة دمياط، وقررت حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 441 حصر أمن دولة عليا، بتهمة إساءة استعمال شبكة التواصل الإجتماعي، على أن يتم استكمال التحقيق معها صباح اليوم التالي.
فيما تعرضت "أسماء السيد علي الحاج الشيخ" 25 سنة، للإخفاء القسري لمدة أربعة أيام منذ اعتقالها من منزلها بمدينة دمياط الجديدة، يوم الجمعة 29 يونيو الماضي، حتي تم التحقيق معهما بنيابة أمن الدولة العليا والتي قررت حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات في القضية رقم 441 حصر أمن دولة عليا، بتهمة إساءة استعمال شبكة التواصل الإجتماعي.
وفي مساء يوم الإثنين 2 يوليو، ظهرت المعتقلة "سارة خيري" بنيابة أمن الدولة، وكذلك أيضاً "آمنة عيسى شحاتة" 27 سنة، مهندسة، والتي قررت النيابة حبسها 15 يوما على ذمة التحقيقات في القضية رقم 440 لسنة 2018 حصر أمن دولة عليا، بعد تعرضها للإخفاء القسري لمدة 3 أيام منذ اعتقالها على يد قوات الأمن، من منزلها بمدينة المنيا، فجر يوم الجمعة 29 يونيو.
وفي صباح يوم الثلاثاء 3 يوليو، ظهرت السيدتين "منى سلامة عباس" و"منال عبد الحميد علي" بنيابة أمن الدولة بعد تعرضهن لفترات متفاوته من الإخفاء القسري منذ اعتقالهن
وادان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي يتعرض له حرائر مصر، وحمل داخلية الانقلاب مسؤولية سلامتهن، وطالب بالإفراج عنهن.