تتعرض الصحفية علياء نصر الدين عواد لإهمال طبي مُتعمد داخل مقر اعتقالها في سجون الانقلاب.
وكان قد تم اعتقالها في 13 سبتمبر 2014، وظلت قيد الاختفاء القسري حتى 03 أكتوبر2014 بمقر أمن الدولة بالقاهرة، ثم تم الإفراج عنها، وجرى اعتقالها مرة أخرى في 23 أكتوبر 2017، من قاعة إحدى محاكم القاهرة أثناء تصويرها لإحدى جلسات المحاكمات بحكم عملها كمصورة صحفية، وظلت قيد الاختفاء القسري لمدة 5 أيام، ثم ظهرت في 28 أكتوبر 2017 بقسم شرطة حلوان.
وننشر نص رسالة علياء، كما هي:
كم أتمنى أن تنشر تلك الكلمات وبالاخص أن تصل إلى منظمات حقوق الإنسان، انا لن أطيل فى شرح وضعى هنا كما ذكرت فى رسائلي السابقه عدت إلى العنبر مره أخرى بعد نقل دم لى بمستشفى السجن أكثر من مرة.
انتابني شعور الإعياء مره ثانية ولست قادره على وصف ما اشعر به الان ولكن لا أعرف سوى التحدث عنى تحدثوا عنى كثيرا جلستى المقبله يوم ٢٠ مايو اريد التحدث إلى سياده المستشار شعبان الشامى مرة ثانيه لكى اروى له معاناتى الصحية.
لقد تم عمل تقارير لى مرة آخرى من المتوقع انها تصل لى أثناء الجلسه والأخذ بها فى نقلي لمستشفي القصر العيني وقد تم عمل موجات صوتيه لى بمستشفي حلوان العام نتيجتها (أورام متعدده) وليس اثنان كما ظهر من ذي قبل لم أعد أدري ماذا حدث لى اريد الخروج من تلك المقبرة حاولت كثيرا اتعايش مع الوضع الحالى لكنى فشلت ام اتحمل عند دخولي لمستشفي حلوان منذ بضع ايام شعرت بأني لم أر ولم أسمع فقدت عما يدور حولى وبما اني منذ فتره لم أتعامل سوى مع من يقبعون معى بالداخل(لا تنسونى من دعائكم )
علياء عواد /سجن القناطر
يذكر أنها من أبناء محافظة القاهرة، وتعمل مصورة صحفية.
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق الصحفية علياء وكل المعتقلين.