ما زال الشاب أسامة رمضان شمة يتعرض للاختفاء القسري لليوم الرابع على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، من منزله بالبحيرة في 21 أبريل 2018، على يد شرطة الانقلاب حيق اقتادته إلى مكان مجهول، ولم تعلم أسرته مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وتقدمت أسرته ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

الشاب أسامة رمضان من مدينة دمنهور بمحافظة الشرقية، حاصل على دبلوم صنايع، ويعمل في إحدى شركات الأجهزة الطبية، وسبق اعتقاله في عام 2014.

وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحقه، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.