لا يزال عبدالرحمن كمال عبدالعزيز، الطالب بكلية الزراعة جامعة الأزهر وأحد أبناء مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، مختفيًا قسريًا؛ حيث ترفض سلطات الانقلاب الكشف عن مكان احتجازه منذ اعتقاله صباح يوم السبت 9 ديسمبر 2017، من داخل كلية الزراعة أثناء أدائه امتحان الشفوي، وتم اقتياده لجهة مجهولة.
واستنكر مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض على الطالب من داخل الحرم الجامعي، وطالب بالكشف الفوري عن مقر احتجازه والإفراج عنه.
من جانبها استنكرت رابطة أسر المعتقلين بالشرقية الجريمة، وناشدت منظمات حقوق الإنسان التحرك على جميع الأصعدة لوقف نزيف الانتهاكات والكشف عن مصير ما يزيد عن 15 من أبناء المحافظة تخفيهم قوات أمن الانقلاب منذ اعتقالهم لمدد متفاوتة رغم البلاغات والتلغرافات المحررة من قبل ذويهم للجهات المعنية دون أي تعاطٍ؛ ما يزيد من مخاوفهم وقلقهم على سلامة وحياة ذويهم.