ما زال المعلم محمد سويدان، 71 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ177 على التوالي.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله بمدينة الإسكندرية صباح الثلاثاء 08 أغسطس 2017، على يد قوات الانقلاب لمصرية، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
ويعاني من حساسية مزمنة في الصدر، ويواظب على دواء محدد أثناء الأزمة الصدرية، كما أنه مصاب بمرض الضغط المزمن والسكر، وأجريت له عملية جراحية في كتفه جراء كسر مضاعف منذ أيام يخشى تلوث جرحه القائم حتى اعتقاله، ويحتاج أيضُا إلى عمليه تركيب شرائح ومسامير في الكتف وعملية أخرى "تسليك وتر".
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
وتطالب أسرته بسرعة الكشف عن مقر احتجازه، وإنقاذه خوفًا من تعرض حياته للخطر؛ نظرًا لكبر سنه وتدهور حالته الصحية.
وقامت قوات الانقلاب بسرقة محتويات شقته من "ماليات وجهاز كمبيوتر وهاتفه الشخصي".
المعلم سويدان من قيادات الإخوان المسلمين بالبحيرة وحائز على جائزة المعلم المثالي على مستوى الجمهورية سنة 1991، عضو النقابة الفرعية للمعلمين، كان أصغر ناظر بالتربية والتعليم وكان عمره 28 عامًا، حصل على جائزة المعلم المثالي على الإدارة التعليمية بعد العمل بعامين فقط تتويجًا لجهوده ونشاطه الملحوظ.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري بحقه، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.