تستغيث أسرة الصيدلي محمد إبراهيم عبدالعال حبيشي، 54 عامًا، من تعرضه لإهمال طبي مُتعمد داخل مقر اعتقاله في سجون الانقلاب.

وهو محبوس انفراديًا في سجن العقرب منذ عام، وبعد تدهور حالته الصحية تم نقله إلى مستشفى سجن طره، وبعدها إلى سجن العقرب مرة اخرى قبل استكمال علاجه، ثم ازدادت حالته سوءًا، وتدهورت صحته، فلم يجدوا سوى رجوعه إلى مستشفى مرة أخرى ثم عودته للعقرب مرة أخرى.

ويعاني من إصابته بعدة أمراض، منها القلب الضغط، والسكري، وضيق في الشريان التاجي وافتاق في القفص الصدري، كما منعوا عنه الأدوية والأغطية والزيارة، كما أنه فقد 60 كيلوجرامًا من وزنه بسبب سوء التغذية ومنع الأدوية عنه.

ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق المواطن، وطالبت أسرته بتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، وتُحمل إدارة السجن ورئيس مصلحة السجون مسئولية سلامته.