ما زال الطالب عبدالرحمن محمد الرشيدي، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ64 على التوالي.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزله، في 10 نوفمبر 2017، على يد قوات الأنقلاب ، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
ويقيم الطالب بقرية محطة 2 - مركز أبوالمطامير - محافظة البحيرة، ووالده معتقل في سجون الانقلاب ومحكوم عليه بالسجن 10 سنوات في إحدى القضايا الملفقة.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق الطالب وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه.والإفراج الفوري عنه،