تستغيث أُسر المعتقلين السياسيين بسجن طنطا العمومي؛ حيث تم منع ذويهم من التريض ودخول دورات المياه، بالإضافة للضرب المبرح بواسطة قوات الأمن بالهراوات والكرابيج، بالإضافة لتجريدهم من جميع متعلقاتهم الشخصية وملء الزنازين بالمياه وإجبارهم على النوم بداخلها مقيدي اليدين من الخلف.

كما اشتكي الأهالي من التفتيش الذاتي لهم أثناء الزيارة، والذي يمثل التحرش المتعمد بحقهم، بالإضافة لإيداع الطالب محمود المنوفي سجن التأديب وحرمانه من دخول الامتحانات، رغم تقديم أسرته جميع الأوراق المطلوبة للجهات المعنية.

ودانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين السياسيين بسجن طنطا العمومي، وطالبت بوقف التعذيب النفسي والجسدي بحقهم وتمكينهم من الحصول على حقوقهم المشروعة.