تواصل ميليشيات الانقلاب بمحافظة شمال سيناء الإخفاء القسري بحق الطفل عبدالله أبومدين عكاشة، التلميذ بالصف الأول الإعدادي، وذلك بعد القبض التعسفي عليه يوم 28 ديسمبر 2017، من منزله في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة.

وبحسب شهود عيان فإن قوات الأمن اقتحمت المنزل أثناء نومه، وقاموا بالاعتداء عليه وعلى والدته بالضرب والشتم، وقاموا بتكسير محتويات المنزل، وسرقة مبلغ 4000 جنيه- بحسب الأسرة- بالإضافة إلى مصادرة ما وجدوه من أوراق مهمة تخص الأسرة.

وما زالت الأسرة لا تعلم عن الطفل عبدالله شيئًا حتى الآن، ويتزايد خوفها عليه.

ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الطفل، واستنكر الانتهاكات ضده ووالدته، واقتحام منزلهم بصورة مخالفة للقانون، وحمل شرطة الانقلاب مسئولية سلامة الطفل المختفي، وطالب بسرعة الكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.