تواصل قوات أمن الانقلاب بالشرقية الإخفاء القسرى لطالب وسط صرخات استغاثة من أسرته خوفًا من تصفيته الجسدية؛ حيث لم يتم حتى العثور عليه أو معرفة معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن.
ودخل الطالب أحمد محمود عرفات، اليوم 28 من الإخفاء القسري، وتواصل أسرته المناشدات الحقوقية، والإجراءات القانونية، لإلزام داخلية الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازه وإخلاء سبيله.
وأكدت أسرته أنه منذ اليوم الأول من اعتقاله، وهي تواصل إرسال التلغرافات والشكاوي، للجهات المعنية، ولم يتلقوا ردًا من أي جهة على الإطلاق؛ ما يزيد من قلقهم على حياته.
وكانت قوات أمن الإنقلاب قد اعتقلت الطالب أحمد محمود عرفات نهاية شهر نوفمبر المُنقضي، من سكنه الجامعي بالقاهره، وأخفته قسرًا، يُذكر أنه طالب بالفرقه الثالثة بكلية زراعة بجامعة الأزهر"، مُقيم بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، ووالده مُعتقل بسجون الانقلاب للمره الثانية.
وحمّلت رابطة أسر معتقلي فاقوس بالشرقية المسئولية لكل من وزير داخلية الانقلاب، والنائب العام، ومدير أمن الشرقية، ورئيس جهاز الأمن الوطني بالشرقية، المسئولية الكاملة عن حياته.