تواصل قوات أمن الانقلاب بالسويس الإخفاء القسري بحق المهندس محمد عبدالرحمن يوسف لليوم الـ25 علي التوالي، وسط مخاوف أسرته على حياته.
وكانت قوات أمن الانقلاب اعتقلته نهاية شهر نوفمبر الماضي، من منزله، وأخفته قسرًا، ووالده هو الشهيد بإذن الله "عبدالرحمن يوسف" توفاه الله داخل سجن طره؛ نظرًا لتدهور حالته الصحية في الـ١٣ من أغسطس 2015، بعد تعنت إدارة السجن في علاجه
وتقدّمت أسرته بالعديد من البلاغات إلى الجهات المعنية تُطالب فيه بالكشف عن مكان احتجاز نجلهم ولم يصلهم رد من أي جهة حتى الآن.
ودانت رابطة أسر المعتقلين بالسويس جرائم الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطنين وحملت داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياته.
وناشدت منظماتِ حقوق الإنسان التدخل من أجل سرعة الإفصاح عن مكان احتجازه ووقف الانتهاكات والتي لن تسقط بالتقادم.