اعتقلت ميليشيات الانقلاب الصحفي الحر والناشط الحقوقي أحمد أبوزيد الطنوبي , عقابا له على دفاعه عن زملائه الصحفيين المعتقلين ومساعدة أسرهم ، وهو الذي لم يدخر جهدا في سبيل هذا الدفاع والتضامن، وظل حريصا على المشاركة في كل الفعاليات التضامنية , وآخرها حضوره حفلا لتكريم خالد البلشي رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين السابق لفوزه بجائزة دولية لحرية الصحافة .
كان أحمد قد تلقى تحذيرات كثيرة من أصدقائه بعدم الحضور خوفا عليه، لكنه رفض كل تلك التحذيرات وأصر على حضور تكريم خالد، وهذه ليست المرة الأولى التي يدفع فيها أحمد ثمنا للدفاع عن مواقفه فقد سبق اعتقاله قبل عامين عقب مشاركته في مؤتمر لإطلاق التقرير السنوي للمرصد العربي لحرية الإعلام وظل حبيسا لبضعة  شهور، وحين خرج ظل وفيا لمبادئه وقناعاته، حريصا على الدفاع عن زملائه الذين تركهم خلفه في السجون، كل التحية له ولأسرته التي تحملت ولا تزال تتحمل معه هذه المعاناة