مازال 4 مواطنين من محافظة الغربية، يتعرضون للاختفاء القسري لمدد متفاوتة ، وهم:
ـ  رضا دسوقي غانم  (30 عامًا،) من قرية صالحجر - مركز بسيون ، ويعمل صحفيا بجريدة فيتو، متزوج ولديه طفل، واختفي قسريًا منذ اعتقاله من مدينة طنطا في 16 أكتوبر2017، ولا ينتمي إلي أي تيار سياسي.
ـ  محمود رشاد ( 51 عامًا) ، من المحلة الكبرى، ويعمل طبيبا ومديرا للطب الوقائي بالمحلة الكبرى، واختفي قسريًا منذ اعتقاله في 30 أكتوبر 2017، ويعاني من عدة أمراض منها السكر والقلب، كما أُصيب بجلطة في قدمه.
ـ إبراهيم أبو العزم داوود (55 عامًا) ، من قرية العتوة، مدير مدراس الفردوس الإسلامية الخاصة بقطور - غربية، متزوج ولدية 4 أبناء، ويعاني من عدة أمراض السكر . وجلطة بقدمة اليسرى، واختفي قسريًا منذ اعتقاله من مدينة قطور في 18 نوفمبر الجاري.
ـ. محمود أبو اليزيد رضوان (22 عامًا)  من قرية إبشواي، خريج كلية أصول دين جامعة الأزهر، واختفي قسريًا منذ اعتقاله من منزله في 22 نوفمبر الجاري.
وتقدم ذووهم ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
وأدانت  المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان  الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين الأربعة وطالبت بالكشف عن مكان احتجازهم والإفراج الفوري عنهم