أطلقت منظمة العفو الدولية حملة حقوقية دولية للمطالبة بإطلاق سراح الناشطة حنان بدر الدين المعروفة إعلاميا بسيدة الاختفاء القسري.

وتحتجز داخلية الانقلاب حنان بدر الدين منذ يوليو الماضي بتهمة محاولة إدخال ممنوعات الى سجن القناطر بمحافظة القليوبية أثناء زيارة أحد المساجين، حيث كانت تبحث عن زوجها خالد عز الدين المختفي قسريا منذ "أحداث المنصة" التي شهدتها مصر صيف 2013.

وجاء في التحقيقات أن حنان بدر الدين أدخلت عددا من الأسئلة لأحد المساجين أثناء زيارة الأهالي لذويهم المحبوسين، وهي أسئلة عن زوجها المختفي، إذ وردها نبأ عن رؤية لزوجها في أحد السجون. ودشنت منظمة العفو عريضة توقيعات للمطالبة بإسقاط كافة التهم الموجهة إلى حنان على الفور ودون شرط أو قيد.

وقالت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان لها إن حنان تعيش كابوسا منذ أن رأت زوجها في المرة الأخيرة في نشرات الأخبار مصابا، بعدما كان يشارك في مظاهرة في يوليو 2013 قرب منصة النصب التذكاري للجندي المجهول بحي مدينة نصر شرقي القاهرة.

وكان المشاركون في المظاهرة يحتجون على الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، مما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى. وفي تصريحات سابقة للأناضول، قال عزت غنيم مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات إن إجمالي المختفين قسريا بمصر منذ بداية العام بلغ 115 حالة، بينما إجمالي حالات الاختفاء القسري في السنوات الفائتة يتراوح ما بين 750 و800.