أصدر مركز الشهاب إحصائية بالمختفيات قسريًا، وهن:

1 - سماهر أبو الريش

من مدينة العريش - شمال سيناء، تبلغ من العمر 37 عامًا، قام رجال أمن من قوات الأمن الوطني يرتدون زيًا مدنيًا بإعتقالها يوم 22 أغسطس 2015 ولم يستدل على مكانها حتى الآن .

2- فتحية مزيد صندوق

من قبيلة السواركة المقيمة بمنطقة "المزرعة" جنوب مدينة العريش، شمال سيناء، قامت قوات الجيش باعتقالها يوم 20 سبتمبر 2015 وبحسب الشكوى التي وثقها "المرصد السيناوي"، أن قوات الجيش التي قامت بإختطافها بدعوى أن زوجها مطلوب، انتقلوا بها عقب اختطافها لمقر الكتيبه 101 شرق العريش، ومنذ ذلك الحين لا يُعلم مكانها أو أي معلومات عنها.

3- نسرين عبد الله سليمان رباع

من مدينة العريش (٣٥ سنة) من قبيلة الفواخرية متزوجة ولديها خمسة أطفال، اعتقلتها قوات الأمن حال وجودها في طريقها لزيارة إحدى صديقاتها بمدينة العريش بشمال سيناء، في يوم يوم 30-4-2016؛ حيث قام زوجها بإيصالها لوسط العريش امام “موبيليات الأسدي”.

وتابعت طريقها باتجاه منطقة “الإسعاف" لتصادف مرور حملة أمنية، قامت بإعتقالها على مرآى ومسمع من الأهالي، وتم إخفاؤها قسريًا منذ ذلك الحين.

4- عفاف حسين سالم 50 سنة

5- آية مسعد محمد الدهشان 26 سنة

6- أميمة حسين سالم 43 سنة

من محافظة القاهرة -حلوان، تم اعتقالهن يوم 28 أغسطس 2017 من منزل العائلة بحلوان على خلفية قرابتهن للمعتقل بقضية كتائب حلوان الهارب "محمود أبو حسيبة" واقتيادهن -ضمن محموعة كبيرة من أفراد العائلة- إلى قسم حلوان حيث تمالإعتداء عليهن والتحقيق معهن على خلفية هروب أبو حسيبة من سيارة الترحيلات، وبعد أسبوع من التحقيقات نفت سلطات الأمن خبر إعتقالهن أساسًا ورحلن إلى مكان غير معلوم.

7- سمية ماهر حزيمة

تقيم بحي شبرا - مدينة دمنهور – مُحافظة البحيرة، 25 عامًا، وحاصلة على بكالوريوس علوم جامعة الأزهر وتعمل كيميائية بمعمل تحاليل،ابنة عضو مجلس الشورى السابق المعتقل ماهر حزيمة، تم اعتقالها مع والدتها، في الثالثة فجرًا يوم 17 أكتوبر 2017 وفيما بعد أطلق سراح والدتها بعد وصولهما نيابة أمن الدولة العليا، وتنفي إدارة سجن القناطر احتجاز سمية ولم يستدل على مكانها حتى الآن...".

ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان استمرار الإختفاء القسري بحق سيدات مصر، وحمل سلطات الانقلاب مسئولية سلامتهن، وطالب بالكشف الفوري عن مصيرهن، والإفراج الفوري عنهن.