طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب بالكشف الفوري عن مقر احتجاز الشاب مصعب عبدالعزيز بعد ترحيله إلى مصر قادمًا من الإمارات التي قضى فيها عقوبة السجن 3 سنوات. والإفراج عنه.
وترفض سلطات الانقلاب التصريح بمصير الشاب مصعب أحمد عبدالعزيز -29 عاما- بعدماتم الإفراج عنه في 20 أكتوبر 2017، وأبلغ ضابط مسئول عن الإبعاد في سجن الوثبة في أبو ظبي (مكان احتجاز عبد العزيز) عائلة الأخير إنهم يرتبون ترحيله إلى مصر وطلب منهم حجز تذكرة طيران له في 7 نوفمبر
وبحسب أسرته فإنهم عندما راجعوا مسئول السجن في الإمارات أخبرهم أنهم رحّلوه إلى مصر في 6 نوفمبر. ولم ترد الجهات المعنية في مصر على استفسارات العائلة بشأن مكان عبد العزيز.
ومصعب (29 عامًا) هو نجل أحمد عبد العزيز، الذي عمل مستشارًا للرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي.
واعتقلت الإمارات نجله في 21 أكتوبر 2014 في أبو ظبي، مكان إقامته منذ عام 1996 وعمله ضمن شركة لتطوير تطبيقات للهاتف المحمول، وفي 27 يونيو 2016، صدر ضده حكم ظالم من المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي بالسجن 3 سنوات والإبعاد حال الإفراج عنه.
وقال مصعب في رسالة مسجلة قبل محاكمته: إنه تعرض لتعذيب "وحشي" على يد السلطات الإماراتية، ولم يكن له أي اهتمام أو مشاركة في السياسة.
أسرة الشاب قالت إن المسئولين الإماراتيين طلبوا منهم شراء تذكرة طيران من أبو ظبي إلى مطار القاهرة عبر خطوط "مصر للطيران" بتاريخ 7 نوفمبر أو بعده، واتصلت العائلة بسلطات سجن الوثبة حوالي الـ10 صباحًا يوم 7 نوفمبر
لتأكيد شرائهم التذكرة، لكن قيل لهم إنه جرى ترحيله قبل يوم، عندما استفسرت العائلة عن سبب تغيير التاريخ، رد ضابط الإبعاد بأنها "الأوامر".
ورفضت السلطات في مصر والإمارات تقديم أي وثائق تبين إطلاق سراح عبد العزيز أو ترحيله، ولم يُستجَب لطلبات الأسرة المتكررة للحصول على معلومات عن مكان عبدالعزيز.