كتب- محمد هاني
أكد الدكتور مروان أبو راس- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس رابطة علماء فلسطين في قطاع غزة- أن هناك مخططًا لاستغلال عمليات الاعتقالات الصهيونية ضد نواب حركة حماس والوزراء لتمرير بعض القوانين والقرارات التي قد تعترض عليها حماس وذلك في ظل غياب أغلبية الحركة داخل التشريعي بعد عملية الاعتقالات إضافة إلى ممارسة الضغط على حماس لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ظل الاعتقالات ومحاولات البعض القفز على مناصب الوزراء المعتقلين.
واستنكر أبو راس هذه المخططات، مشيرًا إلى خطورتها قائلاً: إن أخطر ما يفكر فيه فلسطيني أن يحاول أن يأخذ مقعد معتقل، وانتقد في هذا الصدد الصمت العربي أمام الاعتقالات التي طالت رئيس المجلس التشريعي ونائب رئيس الحكومة وخمسة وزراء و31 نائبًا مشيرًا إلى أنه بالرغم من تحرك المجلس ومخاطبة المجتمع الدولي والعربي للضغط على الكيان الصهيوني للإفراج عنهم إلا أن الملف لم يراوح مكانه.
وأكد أن سياسة الاعتقالات تعبر عن إفلاس العدو الصهيوني وأن هذه السياسة لن تؤدي إلى الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير وأضاف أبو راس في تصريح خاص لـ"إخوان أون لاين": إن صحة الدكتور عزيز الدويك في تدهور مستمر لأنه يعاني من الضغط وضعف في أحد صمامات القلب مما يتطلب متابعة مستمرة من الأطباء ورغم ذلك لا يزال الدويك في عزل انفرادي دون أي رعاية.
وحول قضية معبر رفح قال: إن اتفاقية معبر رفح من الكوارث التي نزلت على رأس الشعب الفلسطيني وإنه تم الاتفاق على عقد ورشة عمل ثلاثية المحاور لإعادة النظر في تلك الاتفاقية من الناحية القانونية والأمنية والاقتصادية وأن يكون ارتباطنا المباشر مع مصر ولا نرتبط بالاحتلال على الإطلاق مع توفير حرية النقل للأفراد والبضائع.