تواصل شرطة الانقلاب إخفاء الناشر سعد أحمد الحسنين صاحب دار "شروق المنصورة" قسريا ، منذ ظهر الأحد 19 نوفمبر 2017، من القاهرة ، وذلك دون سند من القانون، واقتادته إلى مكان مجهول .

وتخشى أسرته على حياته لقيامه بإجراء خمس عمليات سابقة هي الحصوة والغدة والدوالي والبواسير ، كما أجرى شبكية في البطن وقام بتركيب مسامير في ذراعه، وتطالب الأسرة بمعرفة مكان احتجازه.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الناشر , وحمل داخلية الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالإفراج الفوري عنه.