أخفت ميليشيات الانقلاب الشاب أحمد عبدالله إبراهيم قسريًا منذ القبض التعسفي عليه يوم 23 أكتوبر 2017، دون سند من القانون، أثناء حضوره دورة تنمية بشرية، واقتادوه لجهة مجهولة.
وبحسب أسرته فإنه اتصل بهم يوم القبض التعسفي عليه من داخل قسم ثان العاشر من رمضان، وذهبوا وتأكدوا من وجوده بالقسم، في اليوم التالي ذهبوا للقسم للاطمئنان عليه فتم إخبارهم أنه غير موجود، وحتى الآن لا يعرف مكان احتجازه.
وقامت الأسرة بعمل محضر بما حدث في نيابة العاشر برقم 3057 إداري العاشر.
ودان مركز الشهاب لحقوق الانسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الشاب، وحمل داخلية الانقلاب مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.