ما زال محمود يعقوب، الطالب بكلية الهندسة، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ13 على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، من منزله بالغربية، في 08 فبراير 2017، على يد قوات الانقلاب، واقتياده إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه، ولا سبب اعتقاله، وظهر بعد شهر كامل من الاختفاء القسري.
 

وأضاف ذووه أن محكمة المحلة أمرت بالإفراج عنه بكفالة 5 آلاف جنية في 06 نوفمبرالجاري، ومنذ قرار الإفراج عنه أخفته قوات الانقلاب.
 

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
 

ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق الطالب وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه. والإفراج الفوري عنه.