لليوم الـ30 على التوالي تواصل داخلية الانقلاب إخفاء الكيميائية سمية ماهر حزيمة 25 عامًا، منذ اعتقالها تعسفيًا، دون سند من القانون، من منزلها، بدمنهور بالبحيرة في 17 أكتوبرالماضي واقتيادها إلى مكان مجهول.

ولم يعلم ذووها مكان احتجازها ولا سبب اعتقالها حتى الآن.

ولم يتمكن محاميها من حضور التحقيق معها، ولم يتم معرفة هل تم التحقيق معها ام لا، وما زالت قيد الاختفاء القسري حتى الآن.

وتقدم ذووها ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضها على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليها.

وكانت قوات الأمن اقتحمت منزلها بطريقة همجية واستولت على عدد من الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب الآلي.