ما زال الطالب محمد علي نادي ( 21 عامًا) يتعرض للاختفاء القسري , لليوم الـ67 على التوالي , منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من كمين أمني، في 08 سبتمبر 2017، على يد عناصر شرطة الانقلاب ، واقتياده إلى مكان مجهول ، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه , ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
كان محمد على نادي في مدينة القاهرة لحضور دورة تدريبية بإحدى شركات البرمجيات بالقرية الذكية ، المنعقدة بالتنسيق مع كلية هندسة الحاسبات والمعلومات ببني سويف، وأثناء عودته من القاهرة تم اعتقاله من كمين أمني بمدخل مدينة بني سويف، وجرى إخفاؤه قسريًا، بحسب شهادة أهالي القرية الذين كانوا يستقلون معه نفس السيارة.
ويعاني من "كهرباء زيادة على المخ "تسبب له حالات تشنج وإغماء في حالة عدم تناوله الدواء مما يعرض حياته إلى خطرً كبيرً.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد من تخوفهم عليه.
ويقيم بقرية القرامنة - مركز ببا - محافظة بني سويف، ويدرس بكلية الحاسبات والمعلومات ببني سويف.
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي ، والاختفاء القسري، بحق الطالب ، وطالبت بالكشف الفوري عنه , والإفراج عنه .