ما زال المواطن محمود رشاد (طبيب 51 عامًا) , يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ11 على التوالي , منذ اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، في30 أكتوبر الماضي، على يد عناصر شرطة الانقلاب بالغربية ، حيث اقتادته إلى مكان مجهول ، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه , ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ، ولم يتم الرد عليهم ، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد من تخوفهم عليه , حيث يعاني من عدة أمراض منها السكر والقلب، كما أُصيب بجلطة في قدمه.
وأدانت المنظمة السويسرية الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطن , وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه ,والإفراج الفوري عنه.