تدهورت الحالة الصحية للمعتقلة شيرين بخيت , بعد ظهور أعراض مرض الصفراء عليها , وغير معروف التشخيص حتى الآن منذ 10 شهور لكون مستشفى السجن غير مجهزة لرعاية المرضى , و بالتالي ﻻ يوجد تقارير طبية , وغير معروف إلى الآن تشخيص مرضها.
وفضلا عن معاناتها في الجانب الصحي، تتواصل معاناة شيرين بخيت من الناحية الإنسانية، حيث أن أبناءها ما زالوا أطفالا صغارا, وأصغرهم طفلة عمرها سنتان ونصف ، ويرعى الأطفال هي جدتهم السيدة المسنة , وتعاني من أمراض عديدة.
وأشار زوج المعتقلة إلى أن زوجته تعاني من آﻻم في الكلى وفي الظهر باستمرار، فضلا عن انخفاض في ضغط الدم، مضيفا أنها كانت تعالج من الضغط والتهابات في أعصاب الأطراف , كما أنها كانت تعاني من الأنيميا.
وتابع أن تاريخها المرضي يرجع إلى طفولتها المبكرة , حيث أجرى الأطباء لها عملية تغيير الدم وهي ما زالت طفلة رضيعة.
وذكرت والدتها أن ابنتها تعاني من ضعف عام وحالة من الإرهاق الشديد نتيجة احتجازها في مقر احتجاز غير آدمي فضلا عن استجوابها يوميا في مقر الأمن الوطني والضغط المتواصل عليها للاعتراف بتهم ملفقة.
كما أكدت والدتها أيضا سوء الأوضاع الصحية لأطفال المعتقلة “شيرين” وإصابتهم بحالة نفسية شديدة السوء نتيجة اختطاف والدتهم وتغييبها خلف جدران المعتقل.
وتطالب أسرتها بنقلها إلى مستشفى خاص على نفقة الأسرة لإجراء الفحوصات و التحاليل الطبية اللازمة لإنقاذ حياة الأم و تطالب بالإفراج الصحي عنها فورا و تحمل وزارة الداخلية مسئولية سلامة الصحفية شيرين بخيت حيث أنها أم لأربعة أطفال .
وكانت قوات الانقلاب قد اعتقلت شيرين سعيد بخيت البالغة من العمر 33 عامًا تعسفيا ، من منزلها بمدينة بركة السبع بمحافظة المنوفية ، فجر الأربعاء 19 أكتوبر 2016 ،وتم إخفاؤها قسريًا، قبل أن تظهر لاحقًا بقسم شرطة شبين الكوم.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي بحق الصحفية المعتقلة , وطالب بالإفراج الصحي عنها , ومراعاة ظروفها الصحية والإنسانية .