دخل مشجعو نادي الزمالك المعتقلون في إضراب عن الطعام احتجاجًا على أوضاعهم داخل السجون، واستمرار حبسهم.


جاء ذلك على إثر قرار المحكمة العسكرية بتجديد حبسهم شهرًا حيث دخل  236 معتقلاً من مشجعي نادي الزمالك "وايت نايتس" في إضراب عن الطعام.
 

ويواجه المتهمون، الذين تم إلقاء القبض أثناء مباراة لكرة القدم في استاد "برج العرب" بمحافظة الإسكندرية، في يوليو الماضي، عدة تهم تشمل: "الانضمام لجماعات محظورة (الأولتراس)، وحيازة تذاكر مزورة، وشماريخ (ألعاب نارية)، وقمصان تحمل عبارات مسيئة. وتم إحالة قضيتهم إلى النيابة العسكرية بدلاً من المدنية، لكنهم حتى الآن يقضون فترة الحبس الاحتياطي دون إحالة إلى المحكمة.
 

فيما انضم الصحفي والباحث السياسي "هشام جعفر"، إلى قائمة المضربين؛ إثر قرار "محكمة الجنايات" بالقاهرة، الخميس، تجديد حبسه 45 يومًا على ذمة التحقيقات رغم استنفاذه أقصى مدة للحبس الاحتياطي، والمقدرة بعامين.
ويعاني من مشكلات طبية عدة أبرزها فقده البصر في عينه اليسرى بسبب سوء وضعه الصحي، وتردي الخدمة الصحية المقدمة داخل السجون.
 

ومن المضربين عن الطعام في السجون "عصام سلطان"، نائب رئيس "حزب الوسط"، الذي أعلن، في 17 أكتوبر الجاري، إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على "الأوضاع السيئة واللاإنسانية" التي يتعرض لها هو وآخرون داخل سجن العقرب سيئ السمعة، جنوبي القاهرة.
 

وسقط "سلطان"، مغشيًا عليه أثناء إحدى جلسات محاكمته بسبب استمرار إضرابه عن الطعام.
 

وعن ذلك، قال "محمد الدماطي"، محامي "سلطان"، في تصريحات صحفية، إن موكله مستمر في إضرابه عن الطعام، معتبرًا نفسه "أسيرًا لدى السلطة السياسية".
 

وحول تلك الإضرابات المتوالية عن الطعام، قالت الناشطة السياسية المصرية، "منى سيف"، عبر "فيسبوك"، إن "جعفر" و"سلطان" وأعضاء ألتراس "وايت نايتس" الـ236 "معتقلون في أحداث وظروف حبس مختلفة، لكن كلهم يواجهون ظلم وإجراءات تعسفية، وكلهم قرروا يواجهوا ده بأجسادهم؛ فهم جوعى للعدل".