بيان صحفي صادر عن (رابطة أسر شهداء ومعتقلي المنوفية) بحق الإخفاء القسري لـ9 من مواطني المحافظة.
في الوقت الذي تمر فيه البلاد بالكثير من الأزمات، وتتوالى فيها جرائم قوات الانقلاب على مواطنيها، فإن الرابطة تستنكر وبشدة حملة الإخفاء القسري التي ما زالت تمارسها قوات الانقلاب ضد ٨ من مواطني المحافظة، وهو ما يخالف المواثيق العامة للحقوق والحريات وما يعتبر جريمة بحق الإنسانية، وهم:
١) محمد سعيد أحمد عبد المقصود.. مختف من 16-5-2017
٢) الطالب بلال صلاح درة.. معتقل من مطار برج العرب بتاريخ 13-10-2017
٣) محمد عبد العظيم كيلاني.. مختف من 2-5-2017
٤) أحمد علي عبد ربه.. مختف من 2-5-2017
٥) أحمد عبد العظيم الدمليجي.. مختف من يوم 25-4-2017
٦) المهندس صبري عامر.. مختف من 5-10-2017
٧) بلال سعد حسين.. مختف منذ شهرين
٨) فتحي جعفر.. مختف منذ فترة طويلة
9) عبدالوهاب محمد عبدالوهاب عبد المغيث.. مختف من 25-10-2017
يأتي ذلك في ظل تزايد واضح في أعداد المختفين يومًا بعد يوم، وهذا يعكس توجه سلطات الانقلاب نحو هدم حقوق الإنسان داخل البلاد وعدم وضع اعتبارات لذوي المعتقلين ومناشداتهم وصرخاتهم.
ومن جانبها تؤكد رابطة "أسر معتقلي وشهداء المنوفية" أنها لن تترك سبيلاً إلا وتسلكه ولن تمل من المطالبة بكافة حقوق أبنائها في شتى المحافل الدولية والمحلية وتطالب الداخلية:
١) بإلافصاح عن مصير المختفين قسريًا والإفراج الفوري عنهم لعدم وجود سند قانوني لاعتقالهم.
٢) إبلاغ أهالي المختفين بمصير ذويهم ومكان وجودهم.
وتحمل الرابطة وزارة الداخلية وسلطات الانقلاب مسئولية سلامة المختفين البدنية والنفسية كاملة.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
رابطة أسر شهداء ومعتقلي المنوفية
السبت - الثامن والعشرون من أكتوبر لعام ٢٠١٧م