ما زال المواطن فكري عبد المالك حسانين (54 عامًا، مُعلم) يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ46 على التوالي منذ تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من مقر عمله بالمدرسة، في 09 سبتمبر الماضي، على يد قوات الأمن المصرية، واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.


وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.


 فكري عبدالمالك من أبناء مركز القوصية - محافظة أسيوط، ويعمل مُعلم لغة إنجليزية، متزوج ولديه 5 من الأبناء.


ودانت المنظمة السويسرية لاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، وطالبت بالكشف الفوري عن مكان احتجازه والإفراج عنه.