ما زال 13 مواطنًا بمحافظة المنوفية، يتعرضون للاختفاء القسري لمدد متفاوتة، وهم:
ـ. محمد سعيد أحمد عبدالمقصود، من مركز السادات، اختفى قسريًا منذ اعتقاله في 16 مايو2017، تم التقدم بشكوى لنيابة السادات في 17 مايور برقم 133/17.
ـ. بلال صلاح درة، طالب، من مركز السادات، اختفى قسريًا منذ اعتقاله من مطار برج العرب أثناء نزوله لقضاء عطلة.
ـ. عمر هاني مطر، طالب، من مركز السادات، مختف قسريًا منذ اعتقاله منذ أكثر من أسبوع من منزله.
ـ. مختار العرابي، من مركز السادات، اختفى قسريًا منذ اعتقاله منذ أكثر من أسبوع من منزله.
ـ. محمد عبد العظيم كيلاني، 34 عامًا، مهندس زراعي، من مركز منوف، مختف قسريًا منذ اعتقاله من مطار برج العرب في 02 مايو 2017.
. أحمد علي عبد ربه، (زوج شقيقة محمد كيلاني)، 33 عامًا، مهندس زراعي، من مركز منوف، مختف قسريًا منذ اعتقاله من مطار برج العرب في 02 مايو 2017.
ـ. أحمد عبدالعظيم الدمليجي، من قرية صنصفط مركز منوف، و يعمل بالشركة المصرية الألمانية بمدينة السادات، مختف قسريًا منذ اعتقاله في 25 أبريل 2017.
ـ. صبرى عامر، 62 عامًا، مهندس وعضو مجلس الشعب المصري السابق، من مركز بركة السبع، اختفى قسريًا منذ اعتقاله في 05 أكتوبر الجاري.
ـ محمد صالح عبداللاه، وشهرته (حماده)، 32 عامًا، من قرية شبرا بتوش - مركز تلا، اختفى قسريًا منذ اعتقاله من مقر عمله في 09 سبتمبر 2017، ويعمل في الأعمال الحرة، متزوج ولديه 4 من الأبناء أكبرهم 7 سنوات.
ـ. أحمد حمودة السخاوي، 22 عامًا، طالب ومصور صحفي، من مركز شبين الكوم، اختفى قسريًا منذ اعتقاله من 3 أيام من شقته في بمحافظة القاهرة، والاستيلاء على محتويات الشقة وتم اقتياده لقسم عابدين ولم يتم عرضه على النيابة واختفى قسريًا منذ اعتقاله.
ـ. بلال سعد حسين، من مركز شبين الكوم، مختف قسريًا منذ اعتقاله من شهرين.
ـ. ياسر فضل الله، طالب بالفرقة الثالثة بكلية الحقوق، من مركز شبين الكوم، اختفى قسريًا منذ اعتقاله منذ 15 يومًا.
ـ. فتحي جعفر، من قرية ميت خاقان مركز شبين الكوم، مختف قسريًا منذ اعتقاله.
وجرى اعتقالهم تعسفيًا، دون سند من القانون، من منازلهم ومقر عملهم خلال حملات اعتقال همجية بمحافظة المنوفية، على يد قوات الأنقلاب واقتادتهم إلى مكان مجهول ، ولم يعلم ذووهم مكان احتجازهم ولا سبب اعتقالهم حتى الآن.
وتقدم ذووهم ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم مما يزيد من تخوفهم عليهم، ومن تعرض حياتهم للخطر، أو التصفية الجسدية، أو تلفيق التهم لهم.
ودانت المنظمة السويسرية الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين وطالبت بالإفراج الفوري عنهم، والكشف عن مكان احتجازهم.