ما زال المعلم ممدوح محمد أحمد إبراهيم رهن الاختفاء القسري بالسويس لأكثر من 40 يومًا على التوالي، ولا تعلم أسرته مقر احتجازه حتى الآن.


ووجهت زوجته رسالة استغاثة لمن يهمه الأمر قالت فيها: "زوجي ا/ ممدوح محمد أحمد إبراهيم مختف قسريًا منذ يوم ٦/٩/٢٠١٧ و الجو بدأ في البرودة وملابسه خفيفة؛ لأن الجو عندما تم احتجازه في الأمن الوطني كان حارًا.. ليس معه ملابس تقيلة لا أعرف كيف هو ولا ماذا يأكل ولا كيف صحته.. أرجو أن توصلوا استغاثتنا لمن يهمه الأمر فقد ضاقت بنا السبل ولا نعرف إلى متى سيظل هذا الحال.." .


ممدوح محمد أحمد إبراهيم "46 عامًا"، يعمل معلما للغة العربية تم اعتقاله بتاريخ 16مارس 2014 خرج بعد براءة من التهم الملفقة له بتاريخ أبريل 2015 وجرى اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 21 مايو 2015، وتم تلفيق 14 تهمة له وآخر براءة له كانت بتاريخ 23 اغسطس 2017 وجرى إخفاؤه قسريًا فجأة بتاريخ 6 سبتمبر2017، حتى اليوم 17 أكتوبر 2017 ولم تعلم أسرته عنه شيئًا حتى الآن.


وتطالب رابطة أسر معتقلين السويس سلطات الانقلاب بسرعة الإفصاح عن مكان احتجاز ممدوح محمد أحمد إبراهيم، والإفراج عن المختفين قسريًا والذين تنفي قوات الأمن وجودهم بحوزتها.