اختطفت ميليشيات الانقلاب سامح محمد أبو سيد أحمد من مقر عمله بمدرسة النهر العظيم بجماجمون مركز دسوق محافظة كفرالشيخ في 12 سبتمبر الماضي، ومنذ ذلك التاريخ لا يعلم ذووه شيئًا عن مكان احتجازه حتى الآن.
وقدمت أسرته بلاغات للجهات المعنية دون رد منهم وسط تخوفات على حياته،
وتحمل وزير داخليه الانقلاب ومدير أمن كفرالشيخ المسئولية عن سلامته.
وطالبت المنظمات الحقوقية ولجان حقوق الإنسان بالتدخل السريع لإنقاذ المواطن من الموت البطيء داخل مقرات الأمن الوطني.