لليوم العشرين على التوالي تواصل قوات أمن الانقلاب جريمة الإخفاء القسري بحق 3 من أبناء فاقوس بالشرقية دون سند من القانون وسط مخاوف علي حياتهم، ومن مصير مجهول تكرر مع سابقيهم من المختفيين على يد قوات أمن الانقلاب.
وكانت قوات أمن الانقلاب العسكري قد اعتقلت كلاً من محمد علي حسانين "57 عامًا"، مُعلم جغرافيا و علي هديوه "مُعلم لغه عربيه" والمهندس رياض عبدالمعطي النجدي، نهاية شهر سبتمبر المُنقضي وتم اقتيادهم لجهة غير معلومة.
من جانبها أرسلت أسر المختطفين بلاغات وتليغرافات لكل من يهمة الأمر دون استجابة حتى الآن، محذرين من تلفيق تهم لا علاقة لهم بها.
وحمّلت رابطة أسر المعتقلين بفاقوس بالشرقية داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياتهم، داعية للإفراج الفوري عنهم وتوثيق هذه الجرائم والتي لا تسقط بالتقادم.