هذه قصة بريء يتهدده خطر الموت في سجون الانقلاب.. إنه محمود حمودة متزوج ولديه أسرة.
السن 38 عامًا يعيش في قرية صناديد- مركز طنطا، تم اعتقاله في منتصف شهر مايو 2017 من منزله وإخفاؤه قسريًا لمدة ثلاثة أسابيع ثم ظهر وأودع سجن طنطا.
تعرض للإصابة بنزيف ولم يتم عرضه على الطبيب فساءت حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي.
ولما زادت الحالة تدهورًا تم نقله إلى مشتشفى المنشاوي والجامعة، وأجريت له بعض التحاليل التي أكدت أنه لديه دوالي مريء وسرطانًا في الكبد، ولم يشفع له مرضه، ثم جاءت قوة من سجن طنطا وتم إخراجه من الجامعة إلى سجن طنطا رغم سوء الحالة وتدهورها وسط إهمال متعمد من إدارة سجن طنطا، وتركوه ينزف ويعاني تقريبًا ما يزيد على 5 أيام.
ورغم الطرق على الزنازين من قبل المعتقلين وبعد محاولات واستغاثات نقلوه إلى مستشفى السجن ثم الحميات وذلك يوم الأحد 1/10/2017.
ورغم تلك المعاناة وشدة الألم تمنع إدارة السجن زوجته من رؤيته أو مرافقته داخل المستشفى، ولتدهور حالته بشكل ملحوظ تم نقله إلى مستشفى الكبد بالمحلة الكبرى.
وقامت النيابة منذ أيام بالذهاب إليه في المستشفى وجددوا له 15 يومًا رغم أنه شبه ميت مع استسقاء وتضخم في بطنه بشكل كبير واصفرار في العين وقيء مستمر.
وتناشد أسرة المعتقل محمود حموده كل المنظمات الحقوقية للتدخل وإنقاذ حياة عائلها من الموت نتيجة الإهمال المتعمد وتوفير العلاج اللازم له.
وتحمل أسرته المسئولية عن سلامته لداخلية الانقلاب ومدير أمن الغربية ومأمور سجن طنطا.