اختفى المعتقل العربي أبوجلالة، بسجن جمصة بعد تدهور حالته الصحية ونقله إلى مستشفى بلقاس العام.
كان المستشفى قد طلب عمل أشعة مقطعية عاجلة على الكبد؛ بسبب تدهور الحالة، وقامت الترحيلة المرافقة له باصطحابه على أساس أنه متوجه لمستشفى جامعة المنصورة لعمل الأشعة، ولكن أسرته فوجئت بعدم ذهابه لمستشفى الجامعة، ولا تعرف الى أين تم نقله لليوم الثاني على التوالي، ويخشون على حياته.
ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإهمال الطبي والانتهاكات التي يتعرض لها المعتقل، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بحق المعتقل القانوني في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية.