دشنت صفحة "نساء ضد الانقلاب" حملة تعريفية بالنساء المعتقلات واللائي يتم تعذيبهن داخل سجن القناطر، وسط صمت المجمتع الدولي والمنظمات الحقوقية، التي تتاجر بحقوق المرأة، في التعري فقط، دون النظر إلى انتهاك حقوقها داخل السجون، وتعذيبها على يد أمن نظام الانقلاب.

وأطلقت الصفحة، اليوم الثلاثاء، حملة إعلامية حقوقية بعنوان "بنات القناطر" لدعم المعتقلات بسجن القناطر بعد تفاقم معاناتهن بالسجن وإدخالهن في صراع سياسي لا علاقة لهن به.

وبدأت الحملة بكتابة مقدمة تصف حالة القهر التي تمر بها النساء المعتقلات، من دموع وأنين وأوجاع وصرخة مدوية للعالم تطلقها بناتنا ونساؤنا المعتقلات في سجن القناطر، ما بين بنت تقضي زهرة عمرها في السجن، وأخرى حالت الجدران بينها وبين استكمال دراستها، وأخريات محرومات من فلذات أكبادهن دون ذنب، ومسنة حكموا عليها بالمؤبد، ومريضة سجنوها ومنعوا عنها الدواء.

وقال الحملة إن المعتقلات يحدثن ضمير العالم بصوت أتعبه الصراخ فخرج متعبًا خافتًا، لكنه صوت مؤمن بعدالة القضية التي يرفعها، صوت ثابت على الحق لا يحيد عنه، قائلة: "بناتنا المعتقلات في سجن القناطر يوجهن حديثهن للعالم المتشدق ليل نهار برعاية حقوق المرأة ويتغافل عن كافة أشكال الانتهاكات بحق المرأة المصرية وفي القلب منها معتقلات سجن القناطر".

وطالبت الحملة بتدشين حملة دولية تتحدث باسمهن وتوصل صوتهن لكافة المحافل الدولية وتفضح نظام السيسي وجرائمه بحق المرأة المصرية.

ونشرت الحملة أسماء المعتقلات في سجون الانقلاب وخاصة سجن القناطر، ومن بينهن أمهات وأبناؤهن في السجون، مثل:

المعتقلة إيمان مصطفى تقضي حكمًا عسكريًا بالحبس 10 سنوات كما يقضي ابنها حكمًا بالحبس 15 سنة!!

المعتقلة فوزية الدسوقي تقضي حكمًا بالحبس 10 سنوات وابنها يقضي حكمًا بالحبس 15 سنة!!

المعتقلة جهاد عبد الحميد ابنة محافظة دمياط.. تقضي حكمًا بالحبس 3 سنوات ومحرومة من رؤية ابنها الوحيد مازن منذ أكثر من عام.

المعتقلة سامية شنن المحكوم عليها بالإعدام وخفف للمؤبد وتقضي فترة اعتقالات منذ 3 سنوات في هزلية اقتحام قسم كرداسة.

المعتقلة الدكتور بسمة رفعت

المعتقلة إيناس ياسر التي تم اعتقالها أثناء وجودها بحديقة الأزهر وتم توجيه اتهامات باطلة لها.