تواصل داخلية الانقلاب بالشرقية إخفاء كل من محمد عبدالرحمن رباح والسيد غندور، لليوم التاسع على التوالي، وسط استغاثات عائلاتهم خوفًا من تصفيتهم الجسدية؛ حيث لم يتم حتى العثور عليهم أو معرفة معلومات عن أماكن احتجازهم حتى الآن.
وتواصل أسرتاهما المناشدات الحقوقية، والإجراءات القانونية، لإلزام داخلية الانقلاب الإفصاح عن مكان احتجازهما وإخلاء سبيلهما.
وأكدت أسرتاهما أنه منذ اليوم الأول من اعتقالهما، وهم يواصلون إرسال التلغرافات والشكاوى، للنائب العام، والمحامي العام، ووزير الداخلية بحكومة الانقلاب، ولم يتلقوا ردًا من أي جهة علي الإطلاق، ما يزيد من قلقهم على حياتهما.
وكانت قوات أمن الانقلاب قد اختطفت الإثنين من منزليهما، يوم السبت 9/9/2017 ، وأخفتهما قسريًا .
وحملت أسر المعتقلين المسئولية لكل من وزير داخلية الانقلاب، والنائب العام، ومدير أمن الشرقية، ورئيس جهاز الأمن الوطني بالشرقية، وضباط الأمن الوطني بمركز شرطة فاقوس عن حياتهما.